علي عبد الواحد وافي

علي عبد الواحد وافي - كتب

من هو علي عبد الواحد وافي؟

  • المولد والنشأة:
    وُلد في 3 مارس 1901م بمدينة أم درمان بالسودان، ونشأ في بيئة علمية حيث كان والده مدرسًا في المدارس الأميرية ومن ثم في كلية غوردون

  • التعليم الأكاديمي:
    • تلقى تعليمه الأولي في الأزهر، حيث حفظ القرآن وتعلم المتون العلمية

    • تخرج أولًا على دفعته من دار العلوم عام 1925م، فأرسلته وزارة المعارف لدراسة الفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة السوربون في باريس

    • حصل على بكالوريوس في الفلسفة والاجتماع عام 1928م، ثم على درجة الدكتوراه عام 1931م من جامعة السوربونمع مرتبة الشرف الأولى، وكانت أطروحته تحت إشراف العالم فوكونيه

  • المسيرة المهنية:
    • درّس في دار العلوم، وجامعة القاهرة، وكذلك في جامعات أم درمان (السودان)، قسنطينة (الجزائر)، محمد الخامس (المغرب)، والإمام محمد بن سعود (السعودية)

    • تقلّد مناصب رفيعة، مثل: عميد كلية التربية بالأزهر، عميد كلية الآداب ورئيس قسم الاجتماع بجامعة أم درمان، ورئيس قسم الاجتماع بجامعة القاهرة

  • الإسهامات والمناصب العلمية:
    • من مؤسسي علم الاجتماع في العالم العربي، ومروّج له باللغة العربية في المنظومة الأكاديمية

    • عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمجمع الدولي لعلم الاجتماع، والمجالس القومية المتخصصة، كما نال جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1989م

  • إنتاجه العلمي:
    له أكثر من 45 مؤلَّفًا في علم الاجتماع واللغة، بالإضافة إلى نحو 50 بحثًا مستقلاً ومئات المقالات في صحف ومجلات علمية
    من أبرز مؤلفاته:
    • في علم الاجتماع: الأسرة والمجتمع، المسؤولية والجزاء، علم الاجتماع، مشكلات المجتمع المصري والعالم العربي وعلاجها...، غرائب النظم والعادات

    • في علم اللغة: علم اللغة، فقه اللغة، اللغة والمجتمع، نشأة اللغة عند الإنسان والطفل، إلى جانب تحقيقه التاريخي لمقدمة ابن خلدون، وتحقيق المدينة الفاضلة للفارابي

  • الوفاة والإرث:
    توفي في 30 يوليو 1991م في مصر عن عمر يقارب 90 عامًا، تاركًا إرثًا معرفيًا هائلًا ما زال مؤثرًا في الفكر العربي الإسلامي الحديث


تم العثور 1 الكتب الإجمالي

كتاب حقوق الإنسان في الإسلام

علي عبد الواحد وافي 2024
(4.5)

تعمق في فهم حقوق الإنسان من منظور إسلامي شامل، حيث يستعرض الكتاب المبادئ الأساسية والتطبيقات العملية لحقوق الإنسان كما ن...