حسن أوريد هو مفكر وكاتب مغربي بارز، وُلد في 24 ديسمبر 1962 في قرية تازموريت بجنوب شرق المغرب. ينحدر من أسرة ذات خلفية أمازيغية من جهة الأم وعربية من جهة الأب، مما منحه رؤية ثقافية متنوعة. درس في المدرسة المولوية الملكية، حيث كان زميلًا للملك محمد السادس، مما أتاح له دخول دوائر السلطة المغربية من بابها الواسع.
في يوليو 1999، عُيّن حسن أوريد أول ناطق رسمي باسم القصر الملكي المغربي، وهو المنصب الذي شغله حتى يونيو 2005. بعد ذلك، تولى منصب والي جهة مكناس تافيلالت، ثم عُيّن مؤرخًا للمملكة المغربية في نوفمبر 2009، حيث خلف الدكتور عبد الوهاب بن منصور. ظل في هذا المنصب حتى ديسمبر 2010. خلال مسيرته، عمل أيضًا أستاذًا جامعيًا لمادة التاريخ المعاصر والعلوم السياسية في جامعة محمد الخامس بالرباط، وترأس مركز طارق زياد للدراسات والأبحاث. كما كتب لعدة صحف ومجلات مغربية، وكتب باللغتين العربية والفرنسية .
يُعرف حسن أوريد بغزارة إنتاجه الأدبي والفكري، حيث تتنوع أعماله بين الرواية، الفكر السياسي، والتاريخ. من أبرز مؤلفاته:
تتميز أعماله بأسلوب أدبي عميق يمزج بين السرد والتحليل الفكري، مما يجعله من أبرز المفكرين والكتّاب في المغرب والعالم العربي .
يُعرف حسن أوريد بآرائه النقدية الجريئة تجاه الواقع السياسي والاجتماعي في المغرب والعالم العربي. في مقال له، اعتبر أن "الاستعباد الطوعي" هو نتيجة للكبوات العربية، مشيرًا إلى أن الشعوب قد تقبل بالاستبداد نتيجة لتاريخ طويل من الهزائم والخيبات .
رواية الموريسكي تروي حكاية تاريخية مؤثرة عن الصراع والهجرة والهوية، تتبع رحلة شخصية مميزة عبر الزمان والمكان في فترة الت...