أرنولد جوزيف توينبي (1889–1975) مؤرخ بريطاني بارز في تاريخ الحضارات والمقارنة بينها. اشتهر بمحاولة تفسير نشوء الحضارات وازدهارها وانهيارها ضمن إطار نظري واسع.
- أهم أعماله: سلسلة “دراسة للتاريخ” في 12 مجلداً (1934–1961)، وقد لخّصها د. سمرڤِل في مجلدين صارا الأشهر تداولاً. من كتبه أيضاً “الحضارة تحت المحاكمة” و“The World and the West” و“Mankind and Mother Earth” (نُشر بعد وفاته).
- فكرته المركزية: الحضارات تستجيب لتحديات بيئية واجتماعية وروحية؛ نجاح “الأقلية الخلّاقة” في الابتكار يقود للنمو، وفشلها يحوّلها إلى “أقلية مهيمنة” فتبدأ مرحلة الانحلال.
- مراحل الحضارة عنده: نشوء ونمو عبر الاستجابة للتحدي، ثم انهيار تدريجي يتبعه تفكك (قيام دولة عالمية ثم كنيسة/ديانة عالمية) وصراعات “البروليتاريا الداخلية والخارجية”.
- منهجه: مقارن واسع النطاق يتجاوز الدول القومية إلى “وحدات حضارية” (الهيلينية، الهندية، الإسلامية، الغربية…)، مع حضور واضح لبعد ديني/روحي في التفسير.
- تأثيره: أسّس لمجال دراسات الحضارات المقارنة، وأثّر في التفكير التاريخي والجيوثقافي في منتصف القرن العشرين، ودخل في حوار غير مباشر مع شبينغلر حول صعود الغرب وأفوله.
- الانتقادات: انتُقد لانتقائية الأدلة، والنزعة التعميمية والميتافيزيقية، وصعوبة إخضاع أطروحاته للاختبار الصارم؛ ومع ذلك ظل مرجعاً في “الروايات الكبرى” لفهم التاريخ.
- مسيرته المهنية بإيجاز: درس في أكسفورد، عمل في وزارة الخارجية البريطانية إبان الحرب العالمية الأولى، وشغل مناصب أكاديمية وبحثية في جامعة لندن ولندن سكول أوف إيكونوميكس ومعهد تشاتام هاوس.
- تنبيه على التمييز: لا يُخلَط بينه وبين عمّه أرنولد توينبي (1852–1883) الاقتصادي والمصلح الاجتماعي الذي سُمّي على اسمه “توينبي هول”.
هل تفضّل نبذة أوسع عن “دراسة للتاريخ” أو شرحاً لأفكار مثل “الأقلية الخلّاقة” و”التحدي والاستجابة” مع أمثلة من الحضارة الإسلامية/الغربية؟