قصة "إنهم يأتون ليلاً" هي إحدى القصص القصيرة التي كتبها الكاتب المصري الراحل أحمد خالد توفيق، المعروف بلقب "العراب" في عالم الأدب العربي. تتميز هذه القصة بأسلوبها المشوق والمثير، حيث تدمج بين عناصر الرعب والتشويق بأسلوب سردي فريد يجذب القارئ منذ البداية.
تدور أحداث القصة حول شخصية تُدعى ناردين الصباغ، التي تجد نفسها في مواجهة مع شخص يُدعى صلاح، الذي يقتحم شقتها ليلاً ويقيدها في مكانها، مجبرًا إياها على الاستماع إلى حكايته. يبدو "صلاح" في حالة من الذعر والخوف، ويحكي عن تجاربه المرعبة التي مر بها، والتي دفعته إلى هذا التصرف. تتوالى الأحداث بشكل مشوق، حيث تتكشف أسرار وخفايا مرعبة، مما يجعل القارئ في حالة من الترقب المستمر.
يُعرف أحمد خالد توفيق بقدرته على دمج الخيال العلمي والرعب مع الواقع، مما يُضفي على أعماله طابعًا خاصًا. في هذه القصة، استخدم أسلوبًا سرديًا مشوقًا، معتمدًا على الإثارة النفسية وبناء التوتر تدريجيًا، مما يجعل القارئ يشعر بالقلق والترقب ويعيش الأحداث وكأنه جزء منها.
تُعتبر "إنهم يأتون ليلاً" من القصص المميزة في أدب الرعب العربي، حيث استطاع الكاتب من خلالها أن يقدم تجربة فريدة للقارئ تجمع بين التشويق والغموض بأسلوب أدبي راقٍ. تبرز القصة براعة أحمد خالد توفيق في خلق أجواء مشحونة بالتوتر والغموض، مما يجعلها محط اهتمام عشاق الأدب العربي ومحبي قصص الرعب النفسية.