رواية "أصابني عشقًا" هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية للكاتبة مريم العشري، والتي استطاعت من خلالها أن تجذب أنظار القرّاء بأسلوبها السلس والمشاعر الصادقة التي تنساب بين صفحات الرواية. تنتمي الرواية إلى فئة الرومانسية الدرامية، وتمتزج فيها العاطفة بالعقل، والخيال بالواقع، لتقدّم قصة حب مليئة بالتحديات والمواقف الإنسانية المؤثرة.
تدور أحداث الرواية حول قصة حب تنشأ في ظروف معقدة، حيث تجمع الصدفة بين شخصين يبدوان مختلفين تمامًا، لكن القدر يربط مصيرهما بخيوط من المشاعر الصادقة والعشق الذي يتحدى المنطق. ومع تصاعد الأحداث، تكشف الكاتبة عن جوانب عميقة من النفس البشرية، مثل الصراع بين القلب والعقل، والخذلان، والأمل في بدايات جديدة.
تميزت مريم العشري في هذه الرواية بلغتها العذبة التي تمزج بين الواقعية الشعرية والدراما الوجدانية، مما جعل القارئ يعيش التجربة بكل تفاصيلها. شخصيات الرواية مرسومة بدقة، وكل منها يحمل خلفية نفسية تعكس جانبًا من الحياة الواقعية، وهو ما جعل القارئ يشعر بالقرب منها وكأنها أشخاص من حياته اليومية.
تعتبر "أصابني عشقًا" عملًا أدبيًا يلامس القلوب، لأنها لا تكتفي بسرد قصة حب تقليدية، بل تقدم رؤية عميقة عن معنى العشق الحقيقي، وكيف يمكن للمشاعر أن تغيّر الإنسان وتعيد بناءه من جديد. بأسلوبها المميز، تؤكد الكاتبة مريم العشري من خلال هذا العمل أنها تمتلك موهبة فريدة تجعلها من الأصوات الواعدة في الأدب المصري الحديث.